Ahmed Sadqi

أحمد صدقي

مرحبا، اسمي أحمد صدقي أنا نائب(ة) برلماني(ة) عن حزب العدالة والتنمية, وعضو في لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة سأجيب على أسئلتكم المتعلقة ب النقل و المواصلات, المياه و الغابات, الطاقة و المعادن, الموارد الطبيعية, التجهيز , التنمية المستدامة, البنيات الاساسية, الطاقة, البيئة .

معلومات انتخابية

تاريخ انتهاء النيابة : 7/10/2021

تاريخ الانتخاب : 07/10/2016

العمالة او الاقليم : تنغير

الدائرة الانتخابية : تنغير

الحزب : حزب العدالة والتنمية

الانتماء داخل المجلس

الأقدمية : نائب قديم

مهام آخرى : غير متوفرة

الفريق البرلماني : فريق العدالة والتنمية

اللجنة : لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة

معلومات شخصية

الوظائف العامة الأخرى : غير متوفرة

مبادرات أخرى : غير متوفرة

السيرة الذاتية : NA

المهنة : NA

10‏/08‏/2018

إبراهيم المناصفي
تازارين-تنغير


السيد النائب المحترم
تعاني منطقة تازارين التابعة لعمالة تنغير من عدة مشاكل أهمها مشكل التعليم لا يعقل أننا في القرن الواحد والاعشرين يثم تدريس مستويين تعلميين في حجرة واحدة وأستاذ واحد وكذا الازدحام في القسم .
نناشدكم سيدي النائب عن الحلول المقترح لحل هذه المهزلة؟

#التعليم

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

أحمد صدقي

10‏/08‏/2018

هشام البركاوي
زاكورة-تنزولين


سؤال إلى السيد النائب المحترم
تعاني مدينة زاكورة من تسمم الفرشة المائة واستنزافها من طرف المناجم الموجودة بالمنطقة، خصوصا منجم الفضة بمنطقة البليدات حيث يستغل هذا المنجم كميات هائلة من المياه في الوقت الذي تعاني فيه المنطقة من الجفاف بالإضافة إلى أنه يطرح عدة سموم تأثر على الفرشة المائية. ألا يوجد حد لهذه المعضلة البيئية التي تهدد وجود السكان وكل ما هو حي هناك؟

#البيئة

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

أحمد صدقي

14‏/03‏/2018

Soukaina Bouri
تنغير


السلام عليكم السيد النائب احمد صدقي عن معاناة الجنوب الشرقي من ناحية البنية التحتية و نفق تيشكا؟ و شكرا

#التجهيز

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

أحمد صدقي

02‏/08‏/2017

عبد الرحيم غشيم
المحمدية


السلام عليكم
اسئلكم عن ملف سامير - التفويت و تشغيل الوحدات - لقد طال الامد و نحن نمر باوقات عصيبة فقدنا فيها عدة مزايا اعظمها التغطية الصحية

تقبلوا فائق احتراماتي

#الطاقة و المعادن

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

أحمد صدقي

اشتركوا في النشرة الإخبارية